CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا بكم اعزائنا زوار حمله لو عرفوه هيحبوه ... رددوا معنا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد

click here to sign in

الأربعاء، 5 يناير 2011

رحمه النبى بغير المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوانى واخواتى بعد حادث تفجير كنيسه القديسين الاليم الذى ندينه وبشده
كان يجب علينا ان نبين نظره الاسلام لغير المسلمين وما موقفه تجاه ايذاء غير المسلمين وكيف كان يتعامل نبينا صلى الله عليه وسلم معهم

فقد قال الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمنوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ

وقال عز زجل

لا ينهاكم الله عن الذين لم يُقاتلوكم فى الدين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تَبرّوهم وتُقسطوا إليهم إنّ الله يُحب المُقسطين


فهيا لنتعرف كيف كان يتعامل نبينا صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين وبماذا وصانا تجاههم


تحريم قتل غير المسلم
---------------
---
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) رواه البخاري

*********************

وقال صلى الله عليه وسلم: من قتل مُعاهِدًا فى غير كُنْهِهِ حَرّم الله عليه الجنه
رواه البخارى

كُنْهِهِ: بمعنى وقته أو الاسباب التى يجوز له فيها قتله أى بغير حق

***************************

وقال صلى الله عليه وسلم : ألا من ظَلم مُعاهِدًا أو انتقصه أو كلّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حَجِيجه يوم القيامه
رواه ابو داود

حجيجه: بمعنى كنت خصمه

****************************

وقال صلى الله عليه وسلم : أيّما رجل أمن رجلاً على دمه ثم قتله فأنا من القاتل برئ وإن كان المقتول كافرًا
رواه بن ماجه وبن حبان

***************************

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أيحسب أحدكم متكئا على أريكته يظن أن الله لم يحرم شيئاً إلا ما فى هذا القرآن ألا وإنى والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ولا ضرب نسائهم ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذى عليهم»، رواه أبوداود

**************************

وصيه بأهل الذمه وخاصه فى مصر
----------------------------

عن أبى ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحما.

***********************

بِرّ الاهل من اهل الذمه:
------------------
وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنه قالت: قدِمت علىّ أمى وهى مشركة فقلت يا رسول الله إن أمى قدمت على وهى راغبة أفأصِلُها؟ قال: «نعم صِلِيها». متفق عليه

************************

احذر ظلم الذميين
--------------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب
فى المسند.


**************************
تعامل النبى معهم
--------------

البيع والشراء منهم:
---------------

روى البخارى عن عبدالرحمن بن أبى بكر رضى الله عنهما قال: كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «بيعاً أم عطية» أو قال: أم هبة؟ فقال: لا.. بيع، فاشترى منه شاة..
فما بالنا بأهل الذمة.

************************

الرهن عندهم:
-----------
وكان صلى الله عليه وسلم يعامل مخالفيه من غير المسلمين فى البيع والشراء والأخذ والعطاء، فعن عائشة رضى الله عنها قالت: «توفى النبى صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودى بثلاثين، يعنى: صاعا من شعير.

*******************

زياره المريض منهم
-----------------
عن أنس رضى الله عنه قال: كان غلام يهودى يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم
فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم، فخرج النبى صلى الله عليه وسلم وهو يقول :«الحمد لله الذى أنقذه من النار»


***********************

قبول الهدايا من غير المسلمين:
--------------------------

-كان صلى الله عليه وسلم يقبل هدايا من غير المسلمين فقبل هدية زينب بنت الحارث اليهودية حيث أهدت له شاة مشوية قد وضعت فيها السم.

-وقد قبل صلى الله عليه وسلم هديه المقوقس صاحب مصر


************************

رحمه النبى بالاعداء فى الحرب
-------------------------

كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أمير على جيش أو سريه أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا،ثم قال :اغزوا باسم الله وفى سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا .....
-عن بن عمر رضى الله عنهما .. أن امرأه وُجدت فى بعض مغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتوله فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان
رواه البخارى ومسلم
عن خالد بن الوليد رضى الله عنه قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأتت اليهود فشكوا أن الناس قد اسرعوا الى حظائرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا لاتحل أموال المعاهدين إلا بحقها
رواه ابو داوود بسند حسن
عن ابى هريره رضى الله عنه قال: قدَم طفيل بن عمرو الدوسي واصحابه على النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: يارسول الله إن دوسا عصت وأبت فادع الله عليها ، فقيل:هلكت دوس ، قال: اللهم اهد دوسا وأت بهم
رواه البخارى
***********************

ويقول القرافى: إن عَقْد الذمة يوجب حقوقاً علينا لهم؛ لأنهم فى جوارنا وفى خفارتنا، وذمّةِ الله تعالى، وذمّةِ رسوله، ودِينِ الإسلام، فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء، أو غِيبة فى عِرْض أحدهم، أو نوع من أنواع الأذيّة، أو أعان على ذلك، فقد ضيّعَ ذمّة الله تعالى وذمّة رسوله وذمة دين الإسلام
لا تنسونا من صالح دعاؤكم
اخوانكم فى لو عرفوه هيحبوه

0 التعليقات: