CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا بكم اعزائنا زوار حمله لو عرفوه هيحبوه ... رددوا معنا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد

click here to sign in

الأحد، 31 يناير، 2010

صاحبه سر رسول الله

صاحبة سر رسول الله
السيدة حفصه-رضي الله عنهما
ولدت السيده حفصه رضى الله عنها قبل المبعث بخمسة أعـوام، وتزوّجها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- سنة ثلاث من الهجرة، بعد أن توفي زوجها المهاجر (خنيـس بن حذافـة السهمـي) الذي توفي من آثار جراحة أصابته يوم أحـد، وكان من السابقين الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً وأحداً... فترمَّلت ولها عشرون سنة...
الزواج المبارك:
---------
تألم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لابنته الشابة كثيراً، ولألمها وعزلتها، وبعد انقضاء عدّتها أخذ يفكر لها بزوج جديد، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها أحد قام بعرضها على أبي بكر -رضي الله عنه- فلم يُجِبّه بشيء، وعرضها على عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقال: (بدا لي اليوم ألا أتزوج)... فحزن عمر وانكسر، وشكا حاله إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال له: (يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة)...
ومع أن عمر -رضي الله عنه- من الهمّ لم يفهم معنى كلام الرسـول الكريـم، إلا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- خطبها، ونال عمر شرف مصاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وزوَّج النبي عثمان بابنته (أم كلثوم) بعد وفاة أختها (زينب)، وبعد أن تمّ الزواج لقي أبو بكر عمر -رضي الله عنهما- فاعتذر له وقال: (لا تجـدْ عليّ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كان قد ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سِرّه، ولو تركها لتزوّجتها)...
بيت الزوجيه:
-------
ودخلت حفصة بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام، بعد سودة وعائشة، أما سودة فرحّبت بها راضية، وأمّا عائشة فحارت ماذا تصنع بابنة الفاروق عمر، وسكتت أمام هذا الزواج المفاجئ، الذي تقتطع فيه حفصة ثلث أيامها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-... ولكن هذه الغيرة تضاءلت مع قدوم زوجات أخريات، فلم يسعها إلا أن تصافيها الودّ، وتُسرّ حفصة لودّ ضرتها عائشة
وعندها حذّر عمر بن الخطاب ابنته من هذا الحلف الداخلي، ومن مسايرة حفصة لعائشة المدللة، فقال لها: (يا حفصة، أين أنت من عائشة، وأين أبوكِ من أبيها؟)...
سمع عمر -رضي الله عنه- يوما من زوجته أن حفصة تراجع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالكلام، فمضى إليها غاضباً، وزجرها قائلاً: (تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله، يا بُنيّة ! لا يغرنّك هذه التي أعجبها حسنها وحبُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إياها، والله لقد علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لولا أنا لطلّقك)...
الجرأة الأدبيه:
--------
ولكن على الرغم من تحذير أبيها لها، كانت تتمتع حفصة بجرأة أدبية كبيرة، فقد كانت كاتبة ذات فصاحة وبلاغة، ولعل هذا ما يجعلها تبدي رأيها ولو بين يدي الرسـول - صلى اللـه عليه وسلم -، فقد رويَ أن الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- قد ذكر عند حفصة أصحابه الذين بايعوه تحت الشجرة فقال: (لا يدخل النار إن شاء الله أصحاب الشجـرة الذين بايعوا تحتها)... فقالت حفصـة: (بلى يا رسـول الله)... فانتهـرها، فقالت حفصـة الآية الكريمة... قال تعالى: {وإنْ منكم إلا واردُها كان على ربِّك حتماً مقضياً}... فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-... قال الله تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثِيّاً}...
الطـــلاق:
------
طلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفصة طلقةً رجعية، وذلك لإفشائها سِرّاً استكتمها إيّاه، فلم تكتمه، وقصة ذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خلا يوماً بمارية -رضي الله عنها- في بيت حفصة، فلمّا انصرفت مارية دخلت حفصة حجرتها وقالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (لقد رأيت من كان عندك، يا نبي الله لقد جئت إليّ شيئاً ما جئت إلى أحدٍ من أزواجك في يومي، وفي دوري وفي فراشي)... ثم استعبرت باكية. فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- باسترضائها فقال: (ألا ترضين أن أحرّمها فلا أقربها؟)... قالت: (بلى)... فحرّمها وقال لها: (لا تذكري ذلك لأحدٍ)... ورضيت حفصة بذلك، وسعدت ليلتها بقرب النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا أصبحت الغداةَ، لم تستطع على كتمان سرّها، فنبّأت به عائشة، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدِّباً لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة ... قال الله تعالى: {وإذْ أسَرَّ النَّبِيُّ إلى بَعْضِ أزْوَاجه حَديثاً، فلمّا نَبّأتْ بِهِ وأظهَرَهُ اللّهُ عليه عَرَّفَ بعضَه وأعْرَض عن بَعْضٍ فلمّا نَبّأهَا بِهِ قالت مَنْ أنْبَأكَ هَذا قال نَبّأنِي العَلِيمُ الخَبيرُ}... سورة التحريم آية (3)...
فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه وقال: (ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها)... فنزل جبريل -عليه السلام- من الغَدِ على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (إن الله يأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمة بعمر)... وفي رواية أن جبريل قال: (أرْجِع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة)...
اعتزال النبى لنسائه:
------------
اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه، ولم يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له، فذهب مسرعاً الى بيت حفصة، فوجدها تبكي فقال: (لعلّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قد طلّقك؟ إنه كان قد طلّقك مرةً، ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلّقك مرّة أخرى لا أكلمك أبداً)...
ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكئ على حصير قد أثر في جنبه، فقال عمر: (أطلقت يا رسول الله نساءك؟)... فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال: (لا)... فقال عمر: (الله أكبر)... ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه.
فقال عمر: (الله أكبر! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم، فغضبتُ على امرأتي يوماً، فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: (ما تُنْكِر أن راجعتك؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل)... فقلت: (قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت؟)...
فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... فقال عمر: (يا رسول الله، قد دخلت على حفصة فقلت: (لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك)... فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له... وكان -صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم-... والآية التي تليها في أمهات المؤمنين... قال تعالى: {إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً}... سورة التحريم آية (4 - 5)... فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ ... قال تعالى: {سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير}...
وارِثة المصحف:
---------
لقد عكِفَت أم المؤمنين حفصة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه، مما أثار انتباه أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- مما جعله يُوصي الى ابنته (حفصة) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ في عهد أبي بكر الصدّيق بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكتابته كانت على العرضه الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته - صلى الله عليه وسلم -... ولمّا أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس على مصحف إمامٍ ينسخون منه مصاحفهم، أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة -رضي الله عنها-: (أن أرسلي إلينا بالصُّحُفِ ننسخها في المصاحف)... فحفظت أم المؤمنين الوديعة الغالية بكل أمانة، وصانتها ورعتها...
وفاتها:
----
وبقيت حفصة عاكفة على العبادة، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين، وشيّعها أهل المدينة إلى قبرها في البقيع مع أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن

دروس وعبر من حفصه بنت عمر:
---------------------
الدرس الاول : ترملت السيده حفصة وهى ابنة عشرين عاما فصبرت واحتسبت فتزوجت خير زوج عرفته البشريه.

الدرس الثانى : تطبيق سيدنا أبوبكر لسنة النبى محمد عندما رفض الزواج من حفصة فى قول النبى ( لايخطب أحدكم فوق خطبة أخيه ).

الدرس الثالث : تأديب سيدنا عمر لأبنته المستمر حتى لاتفتخر بنفسها عند السيدة عائشه رضى الله عنها.

الدرس الرابع : إذا كان لابد وأن تتمتع الزوجة بالجرأة فلامفر أن تتمتع تلك الأخيرة بالأدب فتصبح بذلك السيدة حفصة صاحبة الجرأة الأدبية عبرة لنساء البشرية.

الدرس الخامس :عدم إفشاء سر الزوج مهما وصلت الظروف فالإفشاء بلاء .

الدرس السادس : لابد أن تكون المرأة ذات شأن فى الدعوة حاملة لكتاب الله.


موعظة الأسبوع :
----------
لاتزال الملائكة مشغولة ببناء قصرك مادام لسانك رطب بذكر الله وكلما أغرتك الدنيا بزخرفها إجعل شعارك
(يا دنيا اعذرينى فالجنه تاندينى )

إلى اللقاء مع قطفة جديدة من بستان زوجات الحبيب المصطفى
كتب بواسطه " طالب الفردوس"

الاثنين، 11 يناير، 2010

أمنا عائشه وسيرتها العطره

بطاقتها الشخصيه:

************
هى عائشة.. رضي الله عنها.. بنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي بكر وأفقه نساء الامة على الاطلاق
ولدت في السنه الخامسه من البعثه
خطبها النبي وهي بنت ست سنين وتزوجها وهي بنت تسع وكان ذلك في السنه الثانيه للهجره

وعندما توفي النبي كان عمرها ثمانية عشر عاما...وهي الزوجة الوحيده التي تزوجها النبي بكرا ...

سبب زواجها:

*********

تزوجها بأمر من الله كانت في الرؤيا ...ومن المعلوم أن رؤيا الانبياء حق

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه

------------------------------------------
مواقف لا تنسى
**********

سباق بينها وبين رسول الله :

-----------------

كان رسول الله من حبه لها يداعبها ويمازهحا وورد أنه ذات مره سابقها في وقت الحرب فطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب

لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

تقول السيده عائشه خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال لي تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك

---------------------------

من احب الناس اليك؟

-------------

ورد في البخاري عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالاوهي من النساء اللواتي لن تتكرر ...

فقد ثبت في الصحيح

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

------------------------------

حادثه الإفك وآلامها :

-------------

ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اراد سفرا اقرع بين نسائه فلما اراد التوجه لغزوة بني المصطلق خرجت معه عائشه، فتوجهت معه، وجعل لها هودج... فلما كان اخر ليله من رجوعهم إلى المدينه تخلفت في طلب عقد كان لأختها أسماء سقط منها فظلت تبحث عنه،

فحُمل الهودج ظنا أنها فيه، لأنها كانت خفيفه , فسارالقوم...

ورجعت فلم تجدهم فمكثت مكانها منتظره أن يعلموا بفقدها فيعودوا ليأخذوها فغلبها النوم فمر بها (( صفوان بن المعطل )) وكان يعرفها قبل أية الحجاب فبرك ناقته وولاها ظهره وصار يذكر الله جهرا حتى استيقظت وحملها على الناقه ولحق بها النبي صلى الله عليه وسلم

فأشاع عبد الله بن ابي سلول - لعنه الله - الافك.. وفشا ذلك بين المنافقين وضعفاء المسلمين

فلما أخُبرت عائشه بذلك مرضت واستأذنت رسول الله أن تمرض في بيت أمها فأذن لها فقلت لأمي: يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية هوِّني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها، قالت : فقلت: سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا! قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع

فلما فشى ذلك الكلام شق على النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الصحابة وقال (( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي ؟فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عنه الا خير )) فقال سعد بن معاذ سيد الاوس انا أعذرك منه إن كان من الاوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقال سعد بن عباده سيد الخزرج كذبت لا تقدر على قتله فهمّ الاوس والخزرج بالاقتتال فأمرهم النبي بالترك والاعراض عن هذا الامر
قالت السيده عائشه: فبينا نحن جلوس والبكاء فالق كبدى دخل علينا رسول الله ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهراً لا يُوحى إليه في شأني، قالت فتشهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حين جلس، ثم قال: أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه، قالت : فلما قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - مقالته قلص دمعي ,حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قال, قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-, فقلت لأمي: أجيبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ,قالت: ما أدري ما أقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم – قالت: فقلت -وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيراً من القرآن-: إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلاً إلا قول أبي يوسف قال: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت: وأنا حينئذٍ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحياً يُتلى

فأنزل الله العشر أيات من أول سورة النور يبرئ فيها السيده عائشه أولها قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَراً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11] وبذلك ثبت برائتها في القرآن .... فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الايات عليها وعلى الصحابه ففرحوا .... فصار كل من رماها بالزنا كافرا ..لتكذيبه القران والايات وحدها تكفي كدليل على طهارة ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها فهل منا من يشك بكتاب الله؟؟؟

قالت السيده عائشه في تبريء الله لها ما ورد في البخاري عن عائشة قالت ولكني والله ما كنت أظن أن الله ينزل في براءتي وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها فأنزل الله تعالى ((إن الذين جاءوا بالإفك ))


حياؤها من سيدنا عمر بعد وفاته:

--------------------

عندما مات الرسول ودفن بجوارة ابو بكر الصديق فى غرفة رسول الله فكانت عائشة تريد ان تدفن بجوار زوجها وابيها ولكن عندما طلب منها عمر بن الخطاب بان يدفن بجوار النبى وابو بكر وافقت فكانت عندما دفن الرسول وابو بكر كانت تمارس حياتها الطبيعية فى بيتها ولكن منذ انا دفن عمر بجوار زوجها وابيها كانت لاتدخل الغرفة الا وكانت تش عليها ازارها استحياء من عمر بن الخطاب


-----------------------------


مكانتها عند زوجها:

----------
قبل وفاه الرسول صلى الله عليه وسلم بـ 3 أيام قد بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال : ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن : أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشهوقبل وفاته عليه الصلاة والسلام دخل عليه أحد الصحابة وكان معه سواك فطلبه النبي فتقول السيده عائشه....عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطانيه فقصمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري

فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي (صلى الله عليه وسلم ) هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .

-------------------------

كرم السيده عائشه:

-----------

باعت عائشة رضي الله عنها مالها بمائة ألف، فقسّمته كله، ثم أفطرت على خبز الشعير، فقالت مولاة لها: ألا كنت أبقيت لنا من ذا المال درهماً نشتري به لحماً، فتأكلين ونأكل معك؟قالت عائشة: أفلا ذكرتيني؟

وعن أم ذرة قالت: بعث ابن الزبير للسيده عائشه بمالٍ في غرارتين قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق، وهي يومئذٍ صائمة، فجلست تقسم بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك درهم! فلما أمست قالت: يا جارية! هلم فطري، فجاءتها بخبزٍ وزيت: فقالت لها أم ذرة: أما استطعت مما قسمت أن تشتري لنا بدرهم لحماً نفطر عليه؟فقالت لها عائشة: لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت

------------------------------------

فضلت على نساء النبى بعشر:

------------------

تحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي))

---------------------------

وفاه الحبيبه:

-------


توفيت السيده عائشه رضى الله عنها وارضاها سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين للهجرة ليلة الثلاثاء الليله السابعه عشر من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً

رحم الله امنا عائشه ورضى عنها وارضاها والحقنا بها فى الفردوس الاعلى

اللهم امين




سنه الاسبوع : التنفس خارج الاناء عند الشرب،والشرب ثلاثا


عن قتادة-رضي الله عنه-قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذا شرب احدكم فلا يتنفس في الاناء .. "


وعن انس رضي الله عنه قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا،ويقول:"انه أروى وأبرأ وأمرأ".




انتظرونـــــا مع زوجه جديده من زوجات النبى صلى الله عليه وسلم


لا تنسونا من صالح دعاؤكم