CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اهلا بكم اعزائنا زوار حمله لو عرفوه هيحبوه ... رددوا معنا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد

click here to sign in

الخميس، 22 أكتوبر، 2009

وانقطع الوحى





بعد نزول الوحى فى غار حراء انقطع عده ايام منهم من قال 40 يوما ومنهم من قال ايام
الحكمه من انقطاع الوحى:
------------------------

* ليذهب عن الرسول صلى الله عليه وسلم الروع والفزع

* ليحدث تشويق للرسول لانتظار نزول الوحى مره اخرى

* وهو ايضا من دلالات النبوه فلو كان إدعاءاً ما كان انقطع

.............................................

وظل النبى صلى الله عليه وسلم يتعبد فى غار حراء وينتظر ظهوره مره اخرى
وجاءه مره اخرى
يقول صلى الله عليه وسلم : جاورت بحراء شهرًا فلما قضيت جوارى هبطت [فلما استبطنت الوادي] فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أر شيئًا، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئًا، ونظرت أمامي فلم أر شيئا، ونظرت خلفي فلم أرشيئًا، فرفعت رأسى فرأيت شيئًا، [فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فَجُئِثْتُ منه رعبًا حتى هويت إلى الأرض] فأتيت خديجة فقلت: [زملوني، زملوني]، دثرونى، وصبوا على ماء باردًا)، قال: (فدثرونى وصبوا على ماء باردًا، فنزلت: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 1: 5]) وذلك قبل أن تفرض الصلاة، ثم حمى الوحى بعد وتتابع
وفيه امر مباشر من الله لرسوله بالدعوه الى الاسلام
................................................................

والوحى ينقسم الى عده اقسام :
---------------------
الاولى : الرؤيا الصادقة، وكانت مبدأ وحيه صلى الله عليه وسلم.

الثانية : ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس نفث في روعى أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته).

الثالثة : إنه صلى الله عليه وسلم كان يتمثل له الملك رجلًا فيخاطبه حتى يَعِىَ عنه ما يقول له، وفي هذه المرتبة كان يراه الصحابة أحيانًا.

الرابعة: أنه كان يأتيه في مثل صلصلة الجرس، وكان أشده عليه، فيلتبس به الملك، حتى أن جبينه ليتَفَصَّد عرقًا في اليوم الشديد البرد، وحتى أن راحلته لتبرك به إلى الأرض إذا كان راكبها، ولقد جاء الوحى مرة كذلك وفخذه على فخذ زيد بن ثابت، فثقلت عليه حتى كادت ترضها.

الخامسة : إنه يرى الملك في صورته التي خلق عليها، فيوحى إليه ما شاء الله أن يوحيه، وهذا وقع له مرتين كما ذكر الله ذلك في سورة النجم.

السادسة : ما أوحاه الله إليه، وهو فوق السموات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها.

السابعة : كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك كما كلم الله موسى بن عمران، وهذه المرتبة هي ثابتة لموسى قطعًا بنص القرآن. وثبوتها لنبينا صلى الله عليه وسلم هو في حديث الإسراء.

وقـد زاد بعضهم مرتبة ثامنة؛ وهي تكليم الله له كفاحًا من غير حجاب، وهي مسألة خلاف بين السلف والخلف.
انتظرونا مع بدايه الدعوه السريه ومابها من مشاق
سنه الاسبوع تبسمك فى وجه اخيك صدقه ( الاخ فى وجه اخوه والاخت فى وجه الاخوات بالطبع )

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

مبدأ الوحى






عندما قارب النبى صلى الله عليه وسلم الأربعين من عمره حُبـِبَ إليه الخلوة عن الخلق والإنصراف إلى الخالق لما فى الخلوة من صفاء النفس وهدوء البال والتفكر فى ملكوت الله وعظيم خلقه وجليل قدرته

فكان يخلو بغار " حراء " بجبل يقع فى شرق مكة سمى بعد ذلك بجبل " النور " وكان يبدأ بعد انصرافه من خلوته بالطواف بالكعبة فيطوف بها سبعاً أو ما شاء الله من ذلك ثم يرجع إلى بيته

وكانت السيدة خديجة رضى الله عنها تعينه على هذه الخلوة وتعد له الزاد والطعام وتأتيه بهم وكان صلى الله عليه وسلم يرجع إليها أثناء خلوته ليتعهدها ويأخذ زاده


وما زال صلى الله عليه وسلم يتعبد حتى أكرمه الله بالنبوة ونزل الوحى


* وإليك حديث البخارى ومسلم فى صحيحيهما


عن عائشة رضى الله عنها قالت : أول ما بدء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحى الرؤيا الصالحة فى النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حُبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالى ذوات العدد قبل أن ينزع - يرجع - إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها ، حتى جاء الحق ، وهو فى غار حراء ، فجاءه المَلـَك فقال : اقرأ ، قال " ما أنا بقارىء " قال : " فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجَهد - عصرنى حتى يكاد يكتم أنفاسى - ثم أرسلنى ، فقال : اقرأ ، فقلت " ما أنا بقارىء ، فأخذنى فغطنى الثانية حتى بلغ منى الجَهد ، ثم أرسلنى ، فقال : اقرأ ، فقلت " ما أنا بقارىء ، فأخذنى فغطنى الثالثة ثم أرسلنى فقال : { اقرأ باسم ربك الذى خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذى علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم .}


ولعل سبب الضم الشديد هذا ليختبر صبره ويرتضى ما كلف به من أعباء النبوة وأثقال الوحى وكأنه يقول له : استعد لما ينتظرك فى تبليغ الرسالة من شدائد وآلام صلى الله على سيدنا محمد

فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد رضى الله عنها فقال : زملونى زملونى - غطونى ولفونى بالثياب - فزملوه حتى ذهب عنه الروع - الخوف والفزع - فقال لخديجة وأخبرها الخبر وقال : لقد خشيت على نفسى فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتحمل الكـَل - الضعيف - وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق - أحداث الزمان ونوازله -



فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر فى الجاهلية وكان يكتب الإنجيل وكان

شيخاً كبيراً قد عمى ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال ورقة يا ابن أخى ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس - المَلـَك الذى جاء بالوحى - الذى نزله الله على موسى ياليتنى فيها جزعاً - شاباً - ليتنى أكون حياً إذ يُخرجك قومك ، فقال صلى الله عليه وسلم أوَ مُخرجىَّ هم ؟ قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى ، وإن يدركنى يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم لم ينشب أن توفى وفتر - انقطع - الوحى .