ولعل سبب الضم الشديد هذا ليختبر صبره ويرتضى ما كلف به من أعباء النبوة وأثقال الوحى وكأنه يقول له : استعد لما ينتظرك فى تبليغ الرسالة من شدائد وآلام صلى الله على سيدنا محمد
الخميس، 8 أكتوبر 2009
مبدأ الوحى
ولعل سبب الضم الشديد هذا ليختبر صبره ويرتضى ما كلف به من أعباء النبوة وأثقال الوحى وكأنه يقول له : استعد لما ينتظرك فى تبليغ الرسالة من شدائد وآلام صلى الله على سيدنا محمد
مرسلة بواسطة حياتى نغم في 2:36 م 13 التعليقات
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009
هل تعرف نبيك قبل البعثه؟

كان طرازًا رفيعًا من الفكر الصائب، والنظر السديد، و حسن الفطنة وأصالة الفكرة وأفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأعزهم جوارًا، وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم حديثًا، وأعفهم نفسًا وأكرمهم خيرًا، وأبرهم عملًا، وأوفاهم عهدًا، واكثرهم أمانة حتى سماه قومه: [الصادق الأمين] وكان يستعين بصمته الطويل على طول التأمل وإدمان الفكرة و قول الحق .
حفظ الله له صلى الله عليه وسلم من المعاصى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثم ما هممت به حتى أكرمنى برسالته، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي الغنم بأعلى مكة: لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب، فقال: أفعل، فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفًا، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع، فضرب الله على أذنـى فنمت، فما أيقظني إلا حر الشمس. فعدت إلى صاحبي فسألني، فأخبرته، ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك، ودخلت بمكة فأصابني مثل أول ليلة... ثم ما هممت بسوء).
...............................................................
وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شديد الايجابيه حتى قبل البعثه ويظهر ذلك فى:
1- حرب الفِجَار :
وقد حدثت في السنة العشرين من عمره صلى الله عليه وسلم وقعت في سوق عُكاظ حرب بين قريش ـ ومعهم كنانة ـ وبين قَيْس عَيْلان، تعرف بحرب الفِجَار وسببها: أن أحد بني كنانة، واسمه البَرَّاض، اغتال ثلاثة رجال من قيس عيلان وسميت بحرب الفجار؛ لانتهاك حرمة الشهر الحرام فيها، وقد حضر هذه الحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ينبل على عمومته؛ أي يجهز لهم النبل للرمي. ولم يشارك فى القتل مخافه ان يَظلم
*************
وعلى أثر هذه الحرب وقع حلف الفضول في ذى القعدة في شهر حرام تداعت إليه قبائل من قريش: بنو هاشم، وبنو المطلب،وأسد بن عبد العزى، وزهرة بن كلاب، وتيم بن مرة، فاجتمعوا في دار عبد الله بن جُدْعان التيمى؛ لسنِّه وشرفه، فتعاقدوا وتعاهدوا على ألا يجدوا بمكة مظلومًا من أهلها وغيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته،
وهذا الحلف روحه تنافي الحمية الجاهلية التي كانت العصبية تثيرها،
وشهد هذا الحلف رسول الله صلى الله عليه وسلم.لما وجد فيه من نصره للمظلوم وقال بعد أن أكرمه الله بالرسالة: (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفًا ما أحب أن لى به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت).
ولم يكن له صلى الله عليه وسلم عمل معين في أول شبابه، إلا أن الروايات توالت أنه كان يرعى غنمًا، رعاها في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط ثم انتقل إلى عمل التجارة حين شب وكان مشهور بين التجار بالصادق الامين وهما اصعب صفتان يمكن ان يتصف بهم تاجر
وفي الخامسة والعشرين من سنه خرج تاجرًا إلى الشام في مال خديجة رضي الله عنها فهى كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم ، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه، فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرًا، وتعطيه أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار، مع غلام لها يقال له: ميسرة، فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وخرج في مالها ذلك، وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام.
ولما رجع إلى مكة، ورأت خديجة في مالها من الأمانة والبركة ما لم تر قبل هذا، وأخبرها غلامها ميسرة بما رأي فيه صلى الله عليه وسلم من خلال عذبة، وشمائل كريمة، وفكر راجح، ومنطق صادق، ونهج أمين، وجدت ضالتها المنشودة بالرغم انه كان السادات والرؤساء يحرصون على زواجها فتأبي عليهم ذلك الا انها رغبت فى محمد بن عبد الله زوجا لها فتحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منبه، فذهبت نفيسه إليه صلى الله عليه وسلم تفاتحه أن يتزوج خديجة، فرضى بذلك، وكلم أعمامه، فذهبوا إلى عم خديجة وخطبوها إليه، وعلى إثر ذلك تم الزواج، وكانت سنها إذ ذاك أربعين سنة، وكانت يومئذ أفضل نساء قومها نسبًا وثروة وعقلًا، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
وحين وصل الرسول صلى الله عليه وسلم الى سن 35 سنه قامت قريش ببناء الكعبة؛ وذلك لأن الكعبة قد تعرضت ـ باعتبارها أثرًا قديما ـ للعوادى التي أدهت بنيانها، وصدعت جدرانها، وقبل بعثته صلى الله عليه وسلم بخمس سنين جرف مكة سيل عرم انحدر إلى البيت الحرام، فأوشكت الكعبة منه على الانهيار، فاضطرت قريش إلى تجديد بنائها حرصًا على مكانتها، ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه في مكانه، واستمر النزاع أربع ليال أو خمسًا، واشتد حتى كاد يتحول إلى حرب في أرض الحرم، أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه، وشاء الله أن يكون ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوه هتفوا: هذا الأمين، رضيناه، هذا محمد ..فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم رداء فوضع الحجر وسطه وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعًا بأطراف الرداء، وأمرهم أن يرفعوه، حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده فوضعه في مكانه فكان نعم الرأى ورضى القوم
مرسلة بواسطة لو عرفوه هيحبوه في 6:21 ص 20 التعليقات
الجمعة، 14 أغسطس 2009
عن طفولة الحبيب
عاد محمد صلى الله عليه وسلم إلى حضن أمه بعد خمسة أو ستة أعوام قضاها فى البادية
رأت آمنة وفاءاً لزوجها أن تزور قبره بيثرب وقد اعتادت زيارته كل سنة ، وفى رحلة تبلغ خمسمائة كيلو متر فى الذهاب ومثيلتها فى الإياب كان معها ابنها محمد صلى الله عليه وسلم وخادمتها أم أيمن
وقد ظل محمد بين أخواله من بنى النجار قريباً من قبر أبيه قرابة شهر ثم قفل عائداً إلى مكة وإذا المرض يلاحق أمه حتى توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة وتركته وحيداً مع الخادمة المشدوهة لحال الطفل الذى يفقد أباه وهوجنين ويفقد أمه وهو ابن بضع سنين
مشهد عصيب مرَّ على النبىّ صلى الله عليه وسلم من رؤية قبر أبيه إلى رؤية موت أمه ودفنها جعله يعرف طريقاً للحزن ومعنى للحياة والموت مما يرقق القلب ويقرب من الحىّ الذى لا يموت ويرسخ فى النفس حقيقة الحياة الفانية
أصبح محمد صلى الله عليه وسلم فى كفالة جده عبد المطلب الذى ضمه إليه ورقَّ عليه فكان لا يدعه لوحدته بل يؤثره على أولاده
- قال ابن هشام :
كان يوضع لعبد المطلب فراش فى ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا ً له فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى وهو غلام جفر حتى يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم : دعوا بنىّ هذا فوالله إن له لشأناً ثم يجلس معه على فراشه ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع
ولما حضرت عبد المطلب الوفاة وَصَى ابنه أبا طالب عم النبىّ بكفالة محمد ثم مات عبد المطلب وكانت سن النبىّ صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين
ثم كفله عمه أبو طالب ولم يكن كثير المال ولكنه كان أشرف قريش وأعظمهم مكانة وقد أحب ابن أخيه حباً شديداً فكان لا ينام إلا جنبه ويخرج فيخرج معه وكان يخصه بالطعام ، وكان إذا أكل أولاد أبى طالب لم يشبعوا إلا إذا أكل معهم محمد صلى الله عليه وسلم
وقد زاده الله وزانه فكان يصبح من نومه دهيناً كحيلا ً وكان يحمل فى صباه من طيب الشمائل وكريم الآداب فى هيئة الأكل والشرب والجلوس والكلام مما يدل على أن الله فطره من صغره على خير الصفات والآداب
ولما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم اثنا عشر سنة ارتحل به أبو طالب تاجراً إلى الشام حتى وصل إلى بصرى وكانت فى هذه البلد راهب يعرف ب"بحيرا " فلما نزل الركب خرج إليهم وأكرمهم بالضيافة وكان لايخرج إليهم قبل ذلك ، وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته ، فقال وهو آخذ بيده ( هذا سيد العالمين هذا يبعثه الله رحمة للعالمين )
فقال أبو طالب : وما علمك بذلك ؟ فقال : إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلا وخَرَّ ساجداً ولا تسجد إلا لنبىّ وإنـِّى أعرفه بخاتم النبوة فى غضروف كتفه وإنـَّا نجده فى كتبنا ، وسأل أبا طالب أن يَرُدَهُ ولا يَقدم به إلى الشام خوفاً عليه من اليهود ، فبعثه عمه مع بعض غلمانه إلى مكة
مختصر سيرة الرسول للشيخ عبد الله النجدى
* المصادر
نفس المصادر السابقة
مرسلة بواسطة حياتى نغم في 1:00 ص 20 التعليقات
الأحد، 2 أغسطس 2009
ميلاد الحبيب
حين بدأ الصبح يتنفس ، فى أكثر فصول السنة اعتدالاً وجمالاً فقد حباه الله بالجمال والجلال فولد من أسرة زكية المعدن نبيلة النسب جمعت خلاصة ما فى العرب من فضائل وترفعت عما يشينهم
وحينما كان نوره صلى الله عليه وسلم يُخلق فى رحم أمه توفى الله أباه عبد الله بن عبد المطلب
ولد الهُدى صلى الله عليه وسلم وتحكى أمه آمنه عنه ...
وقد قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه : " من كرامتى على ربى أنى ولدت مختوناً ولم يرى أحد سوأتى "
- رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو نعيم وابن عساكر وصححه الحافظ ضياء الدين المقدسى
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله فى طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده إلى مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعنى مرضعته - أن محمداً قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون "
وزاد أنس : " وكنت أرى أثر المخيط فى صدره "
- حديث صحيح أخرجه مسلم
وقد ورد فى شق صدره الشريف من القرآن : " ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذى أنقض ظهرك * "
وشرح الصدر كما فى الآية إشارة إلى جراحة يجريها طبيب أو مَلـَك
وقد تكرر هذا الأمر فى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قيل مرتان فى طفولته وعند رحلة الإسراء والمعراج ، وقيل ثلاثة وزيدت مرة عند البعثة
ولعل الحكمة من ذلك يشير إلى الحصانة التى أضفاها الله على نبيه منذ طفولته بنجاته من مزالق الطبق الإنسانى ومفاتن الحياة الأرضية
* المصادر :
أستاذ ورئيس قسم الحديث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالإسكندريه
مرسلة بواسطة حياتى نغم في 2:00 ص 22 التعليقات
السبت، 18 يوليو 2009
وصف النبى :- الجزء الثانى
وختاما نقول هذه الابيات
قد جـاءت قديمــاً ذرة من نوركـم قد جمـل الرحمن بها يوسفا
والله لـو جـد العبـاقر كلهــم لوصــف افضــال له لـن تعـرفــا
والله لـو مـاء البحـار بجمعهــا كـان مدادا لوصف احمد ما كفـا
والله لـو قلـم الزمــان مـن البدايــة للنهايــة ظل يكتب ما اكتفـا
والله لـو قبـر الرســول تفجــرت انـواره للبـــدر ولى واختفــــا
يكفيـه لقيـا فى السمـاوات العلا وبحضـرة المولى الجليل تشرفا
يكفيـه ان البـدر يخســف نـوره لكـن نـور مـحمـد لـن يخسفـــا
انتظرونا مع طفوله النبى صلى الله عليه وسلم
مرسلة بواسطة لو عرفوه هيحبوه في 12:19 م 11 التعليقات
السبت، 4 يوليو 2009
وصف النبى (لو عرفو هيحبو).
صفة انفه:
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.
صفة خديه:
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
صفة فمه وأسنانه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين -
مرسلة بواسطة ”*°•.˜”*°•..سونه..•°*”˜.•°*”˜ في 1:00 م 22 التعليقات
الأحد، 21 يونيو 2009
البطاقه الشخصيه المحمديه
الاسم : " محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن فهر "المشهورة بقريش" بن مالك بن النضر بن عدنان
من ولد " اسماعيل نبى الله ابن ابراهيم خليل الله عليهما الصلاة و السلام "
اسم الشهرة : " سيد الخلق "
اسم الام : " آمنة "
المهنة : " راعى للغنم " ثم " تاجر " ثم " خاتم الانبياء رسول دين الاسلام "
تاريخ الميلاد : " 12 من ربيع الاول يوم الاثنين على الارجح " فى " عام الفيل "
مكان الميلاد : " مكه المكرمه "
محل الاقامه : " مكه المكرمة الى عمر 53 " ثم هاجر الى " المدينة المنوره الى عمر 63 عام "
الزوجات :
" خديجه بنت خويلد "
" سودة بنت زمعه "
" عائشة بنت ابى بكر "
" حفصة بنت عمر بن الخطاب "
" ام سلمه "
" جويريه بنت الحارث "
" ام حبيبه "
" زينب بنت عمته "
" صفية بنت حي "
" زينب بنت خزيمه "
" ميمونه بنت الحارث "
الابناء :
"الذكور "
" القاسم "
" عبد الله "
" ابرا هيم "
"الاناث "
" زينب "
" رقية "
" ام كلثوم "
" فاطمة "
تاريخ الوفاة : " فى نفس يوم الميلاد 12 ربيع الاول من السنة 23 بعد الهجرة "
" " صلى الله عليه وسلم " "

مرسلة بواسطة لو عرفوه هيحبوه في 5:14 ص 10 التعليقات






